أكد الدكتور سيف الحجري، رئيس مجلس إدارة مركز حماة الطبيعة، أن إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الأضرار والتعديات البيئية يلبي مطلبًا ماسًا أمام التحديات التي تواجه البيئة القطرية، ويُعد محاولة حاسمة لحمايتها والحفاظ عليها كمسؤولية مشتركة على عاتق كل فرد في الدولة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تشمل تجديدًا ومراجعة للتشريعات البيئية، مما سيُحدث أثرًا طيبًا في رفع الوعي وتحميل المسؤولية، ويكون رادعًا فعالًا ضد أي تعدٍّ، ليضمن بيئة آمنة في بحار قطر وشواطئها وبرها على حد سواء. ويؤكد الدكتور الحجري أن هذه الأمانة تأتي في المقام الأول من الجانب الأخلاقي وحب الوطن، حيث ستسرّع التشريعات عملية الوعي والاهتمام لدى جميع المؤسسات، سواء الحكومية أو القطاع الخاص أو المجتمع المدني، من خلال لجنة دائمة تراجع وتتابع وتُحدّث التشريعات لتحقيق بيئة آمنة مستدامة على المدى البعيد.
كما شدد على أهمية الحفاظ على الحياة الفطرية، والبيئة الشاطئية الحساسة، وموارد البحر من مراتع وأسماك وقشريات، إلى جانب جودة الهواء لصحة الناس ومواجهة التحديات المناخية، مؤكدًا دور الإنسان كعون في الحفاظ عليها. وأعرب د. الحجري عن شكره
للقائمين على اللجنة والعلماء والخبراء المشاركين في تطويرها، مشددًا على ضرورة الجمع بين التشريعات والوعي منذ الطفولة المبكرة وببرامج توعوية بلغات متعددة للجنسيات المختلفة، ضمان التزام الأفراد والمؤسسات بحماية بيئة قطر الآمنة والمطمئنة.
المصدر :خبراء لـ “الشرق”: إطار وطني موحد للحماية البيئية وتعزيز الاستدامة في قطر