مركز حُماة الطبيعة

الأكثر مشاهدة

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، الذي أقيم يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026م، بفندق رافلز الدوحة. وأعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن الفخر بانطلاق الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي. وقال سمو الأمير عبر منصة “إكس” : “فخورون بانطلاق الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، كأول جائزة وطنية من نوعها، احتفاء بما جسدته الشيخة روضة رحمها الله من مآثر اجتماعية نبيلة. ونهنئ الفائزين بالجائزة على مبادراتهم وجهودهم المتميزة في دعم ركائز التنمية الاجتماعية، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية. وكرم سمو الأمير المفدى الفائزين بجائزة روضة، والبالغ عددهم 11 فائزًًا.

وقد شارك مركز حُماة الطبيعة في حفل التكريم وأدلى رئيس مجلس الإدارة الدكتور سيف الحجري بكلمة نوه فيها إلى أهمية هذه المبادرة التي تمثل منصة وطنية لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على التجارب الناجحة في العمل الاجتماعي، كما تسهم في تحفيز المزيد من المبادرات المجتمعية التي تدعم مسيرة التنمية في الدولة، وتأتي في إطار الجهود التي تبذلها دولة قطر لتعزيز التنمية الاجتماعية ودعم المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومستدام، بما ينسجم مع رؤية قطر 2030 التي تركزعلى تطوير الإنسان والمجتمع بوصفهما ركيزة أساسية للتنمية الشاملة

وتسعى جائزة “روضة”، إلى إبراز النماذج المتميزة في خدمة المجتمع، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبنّي مبادرات تسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل والتعاون داخل المجتمع. كما تهدف الجائزة إلى دعم المشاريع والمبادرات التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات الاجتماعية.

وتعد الشيخة روضة بنت محمد آل ثاني، المسماة الجائزة باسمها، إحدى الشخصيات النسائية البارزة في تاريخ قطر، وتنتمي إلى الأسرة الحاكمة وهي شقيقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. اشتهرت بالكرم والعمل الخيري، وكانت “زوجة شهيد وأم شهيد” إذ استشهد زوجها وابنها في معارك وطنية، وتعتبر من أفراد الأسرة الحاكمة الذين يتفاخرون بلقب “إخوان روضة”، حيث تركت إرثًا إنسانيًّا وتاريخيًّا خالدًا في المجتمع.

Scroll to Top