أَكَّدَ الدكتور سيف الحجري أن فقيد الوطن الكبير أرسى دعائم الدولة الحديثة، وكانت البيئة أحد المحاور الأساسية في مشروعه التنموي.
وأوضح أن سموه أسس بنية تحتية بيئية متطورة، وأطلق تشريعات واكبت التحديات البيئية، كما كان له دور بارز في استضافة قطر لقمة المناخ، ودعم المبادرات الدولية ذات الصلة.
وأضاف أن اهتمام سموه لم يقتصر على المؤسسات الحكومية، بل امتد إلى دعم مؤسسات المجتمع المدني، ومن بينها مركز أصدقاء البيئة، بما عزز الشراكة المجتمعية في حماية البيئة.
وأشار إلى أن الأمير الوالد أولى اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على الكائنات الفطرية وتكثيرها، وأسهم في ترسيخ مكانة قطر إقليميًا ودوليًا في دعم القضايا البيئية.
المصدر :د. سيف الحجري: البيئـة كانـت جـزءًا أصـيلًا من مـشروعـه التنمـــوي
Post Views: 54





