مركز حُماة الطبيعة

الأكثر مشاهدة

تشارك دولة قطر، ممثلةً بوزارة البيئة والتغير المناخي، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، المنعقدة في العاصمة المنغولية أولان باتار، بمشاركة واسعة من الدول الأطراف وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والجهات المعنية بمكافحة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.
ويترأس وفد دولة قطر الدكتور إبراهيم عبداللطيف المسلماني، الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي، حيث يشارك الوفد في اجتماعات المؤتمر ولجانه وجلساته وفعالياته المصاحبة، في إطار حرص دولة قطر على دعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التصحر والحد من تدهور الأراضي وتعزيز استدامة النظم البيئية.
ويناقش المؤتمر عددًا من القضايا ذات الأولوية، أبرزها استعادة الأراضي المتدهورة، وتحقيق الحياد في تدهور الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمراعي، فضلًا عن تعزيز دور العلوم والبيانات والتقنيات الحديثة في دعم تنفيذ أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
وتأتي مشاركة دولة قطر تأكيدًا لالتزامها بأهداف الاتفاقية، وانسجامًا مع جهودها الوطنية لحماية الأراضي والموارد الطبيعية، ومكافحة التصحر، والمحافظة على التنوع البيولوجي، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
وتستعرض دولة قطر خلال المؤتمر عددًا من جهودها ومبادراتها الوطنية في مجال حماية النظم البيئية البرية وتأهيلها، واستعادة الروض والمراعي وتأهيلها، وتنمية الغطاء النباتي باستخدام الأنواع النباتية المحلية، ومكافحة الأنواع النباتية الغازية، إلى جانب توظيف نظم المعلومات الجغرافية والتقنيات الحديثة في رصد حالة الأراضي والغطاء النباتي ومتابعتها.
ومن خلال مشاركتها في مؤتمر الأطراف السابع عشر، تؤكد دولة قطر أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف وبناء القدرات، ودعم الحلول القائمة على العلم والابتكار، بما يسهم في تسريع الجهود العالمية للحد من تدهور الأراضي، وتعزيز قدرتها على الصمود، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المصدر : مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)

Scroll to Top