أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية، واصل تحقيق نتائج ملموسة في الحد من انتشار هذا النوع الغازي وتقليل تأثيراته على النظم البيئية والتنوع الحيوي في الدولة.
وأوضحت الوزارة أن جهود المشروع أسفرت عن اصطياد 12,844 طائراً من طيور المينا الغازية خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، ليرتفع بذلك إجمالي أعداد الطيور التي تم اصطيادها منذ بداية المشروع إلى 61,999 طائراً.
وأشارت إلى أن عمليات المكافحة شهدت توسعاً في نطاقها الجغرافي، حيث بلغ عدد الأقفاص المستخدمة 849 قفصاً موزعة على 58 موقعاً، بما يعزز كفاءة عمليات الرصد والسيطرة على أعداد الطائر في المناطق المستهدفة.
وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي استمرار جهودها لمكافحة طائر المينا الغازي وفق خطة مدروسة تستهدف الحد من انتشاره وحماية الأنواع المحلية والتنوع الحيوي، والمحافظة على التوازن الطبيعي للنظم البيئية، بما يدعم جهود الدولة في صون الحياة الفطرية وتحقيق الاستدامة البيئية.
وأوضحت أن طائر المينا يُعد من الأنواع الغازية التي يمكن أن تشكل ضغطاً على الأنواع المحلية، نتيجة منافستها على مصادر الغذاء ومواقع التعشيش، فضلاً عن تأثيراتها المحتملة على النباتات والطيور المحلية والتوازن البيئي.
وتواصل إدارة تنمية الحياة الفطرية تنفيذ عمليات الرصد والمكافحة وتوسيع نطاق توزيع الأقفاص في المواقع المستهدفة، بما يسهم في تعزيز فاعلية المشروع والسيطرة على أعداد الطائر والحد من انتشاره في البيئة القطرية.
المصدر :البيئة ترفع حصيلة مكافحة طائر المينا الغازي إلى نحو 62 ألف طائر





